(تشامبرلين) مفهوم جديد في الأسلوب الكروي الدفاعي



اليوم نقدم لكم مجموعة من الحقائق التي لا تعرفونها عن نجم كرة القدم ألكسندر أوكسليد تشامبرلين والملقّب ب "أوكس" أو "الثور"، هذه الحقائق تشمل أحداثاً غير معروفة لكم بدايةً من طفولته وحتى الوقت الحالي.


1-حياته المبكرة
وُلد ألكسندر مارك ديفيد أوكسليد تشامبرلين في الخامس عشر من أغسطس عام 1993 في بورتسموث بالمملكة المتحدة للأب مارك تشامبرلين والأم ويندي أوكسليد، ونلاحظ أن الإسم أوكسليد هو الكُنية لإسم والدته بينما الإسم تشامبرلين هو الكُنية لإسم والده، فأليكس هو طفل هجين لأم من العرق الأبيض وأب من العرق الأسود، وترجع جذور عائلة والده إلى جاميكا حيث هاجر جدود أليكس من جاميكا إلى إنجلترا سعياً لحياة أفضل.
لقد أمضى أليكس طفولته مشاركاً في لعب العديد من الرياضات المختلفة بالرغم من أنه بدأ بركل كرة القدم وهو بعمر عامين كذلك وُصف بالذكاء الحاد من قِبل مُعلميه بالمدرسة فهو الطفل الذي تفوق في رياضات أخرى غير كرة القدم، وقد إلتحق أوكسليد تشامبرلين بمدرسة جونز كوليج ببورتسموث.
وكشفت صحيفة ذا صن الإنجليزية أن أوكسليد تشامبرلين كان على وشك اختيار رياضة الرجبي بدلاً من كرة القدم عندما تلقى عرضاً تجريبياً من نادي لندن آيريش مع ذلك فقد لعب رياضة الرجبي كمهاجم اشتباك كامل أو ظهير.
وبالرجوع إلى نجم الأرسنال السابق حيث يتحدث عن نفسه "إن مدرستي الثانوية لم تكترث بلعب كرة القدم بل كانت تكترث برياضتي الرجبي والكريكيت ولأنني كنت في منحة رياضية أُجبرت أن ألعب الرجبي وكنت ألعب كشبه مهاجم اشتباك أو ظهير بشكل كامل وكنت ماهراً للغاية، وقد حصلت على عرض للعب مبارة تجريبية مع فريق لندن آيريش ولكني لم أستطع لعبها لأن فريق ساوثهامبتون لم يسمح لي بذلك."
 كما كان أوكسليد تشامبرلين لاعب كريكيت متألق حيث لعب كحارس وأيضاً كقاذف للكرة وكذلك كرجل المضرب مع نادي ساوث إيست هامبشير وقد تلّقى الكثير من العروض للعب في مركزي الحارس وضارب الكرة مع نادي هامبشير لكنه رفض لأن هذا يتصارع مع حبه لألعاب رياضية أخرى، وأيضاً كطفل صغير كان ضمن اللاعبين المفضلين في مجال ألعاب القوى فقد كان أفضل عدّاء صغير فكانت سرعته هي السبب الواضح لمشاركته في العديد من الألعاب الرياضية ذات الشعبية الكبيرة.
وبالأخير قرر أن يحذو حذو والده باختياره لكرة القدم كرياضة سيؤديها على أساس منتظم ومحترف.
وكلاعب كرة قدم صغير إعتقد أليكس أنه ينقصه بعض البوصات من ناحية طول القامة والتي سيحطم نقصانها حلمه في أن يُصبح لاعب كرة قدم شهير مثل أبيه، وحسب ما نشرته صحيفة دايلي ميل الرياضية فإن والد المراهق واللاعب السابق لنادي أرسنال مارك تشامبرلين كان يصطحبه إلى منتزه قريب من ميناء سولنت مارينا للتدريب.
وقد نال أليكس لقب "أوكس" أو "الثور" أثناء وجوده بالمدرسة الإبتدائية نظراً لأسلوب لعبه القوي والذي أكسبه أول لقب وجائزة أفضل لاعب في المسابقة كطفل صغير.


2-حياته العائلية
لقد كان والده مارك تشامبرلين يلعب كجناح سابق في منتخب إنجلترا حيث أُعتبر أسرع لاعب إنجليزي في السبعينيات والثمانينيات.
ومن الملاحظ أن مسيرة أليكس الرياضية تختلف تماماً عن مسيرة والده كلاعب كرة قدم محترف في فترة السبعينيات والثمانينيات وقد أحرز والده العديد من الألقاب آنذاك كما اشتهر بمهارات صناعة الألعاب خاصةً لما قدمه لتحقيق الفوز للمنتخب الإنجليزي عام 1984 في ملعب ماراكانا، ويُرجع أليكس نجم أرسنال السابق الفضل إلى والده بإعطائه دافعاً كبيراً ليُصبح لاعب كرة قدم محترف.
أما عن والدته فلعل الكثير من المشجعين الذين لا يعرفون والدة أليكس يعتقدون أنها ذات بشرة سمراء لكنها في الحقيقة تنحدر من بورتسموث بإنجلترا وهي ذات شخصية متواضعة وهادئة ونادراً ما يدركها العامة، وكان لديها آمال أخرى لإبنها في صغره بجانب كرة القدم نظراً لبراعته في كل النشاطات، وبحسب تصريحات أليكس إلى إكسبريس سبورتس
 "لطالما حاولت أمي دفعي للمشاركة في نشاطات التمثيل في المدرسة وحقاً لم أفهم سبب ذلك حتى الآن. ولأكون صادقاً، لم أرغب يوماً في أن أصعد على المسرح لكني كنت موهوباً إلى حد ما في التمثيل لذا ظل المعلمون يجبرونني على القيام بهذا النشاط، وقد تابعت القيام بهذا الأمر حتى سن الرابعة عشرة لكني لم أنخرط في القيام بأعمال مسرحية كبيرة أو العديد من المهام التمثيلية لكي أتابع مشواري الكروي، وقد ابتعدت عن التمثيل أخيراً بعد أن انضممت لنادي ساوثهامبتون".
أما عن شقيقه الأصغر كريستيان أوكسليد تشامبرلين، فهناك القليل من المعلومات التي تُعرف عنه حيث وُلد عام 1998 في بورتسموث بالمملكة المتحدة، وهو لاعب خط وسط إنضم إلى نادي بورتسموث عام 2015، وفي الحقيقة يتشابه الأخوان كثيراً، ولا يزال كريستيان صغيراً على أن يكون تحت الأضواء على عكس أخيه الأكبر.
أما بالنسبة لعمه، فهو نيفيل تشامبرلين والذي وُلد في الثاني والعشرين من يناير عام 1960 أي أنه يكبر والد أليكس بعامين إلا أن نيفيل قد ورث ملامح والدته الإنجليزية على عكس مارك، وبعد اعتزال نيفيل لعب كرة القدم عمل وكيل أعمال لأخيه مارك ثم عمل مدرباً مساعداً في مدينة ألسيجر ثم مديراً فنياً في مدينة هانلي.

3-حياته العاطفية
سابقاً، لم يكن هناك أي من المعلومات المتاحة حول علاقاته العاطفية مع ذلك كان هناك تخميناً شديداً وشائعات عديدة حول هوية حبيبته، وقد كانت العديد من الأسماء محل شك إلى أن تغير كل هذا مؤخراً حيث كُشفت قصة الحب الخاصة بأليكس تشامبرلين، فقد أعلن أليكس في فبراير 2017 أن هناك علاقة عاطفية تجمعه بالمغنية بيري إدواردز وهي إحدى أعضاء فرقة ليتل ميكس الغنائية.
وقد أخذ ارتباطهما يزداد قوةً بعد الإفصاح عن حبهما، وقد اعتاد الحبيبان نشر صور تجمعهما معاً في أرقى المطاعم وهما يتناولان الوجبات الصحية كما أعلنا عن اقتراب موعد زواجهما حسبما أشارت إليه الصحف.

4-السيارات
يبدو أنه لا يكتمل أي فريق بالدوري الإنجليزي دون وجود لاعب واحد على الأقل يقود سيارة رينج روفر.
وفي فريقه الحالي ليفربول، فإن مهاجم خط الوسط الشاب أليكس أوكسليد تشامبرلين تمت رؤيته بصورة منتظمة متوجهاً إلى التدريب وهو يقود إحدي السيارات الرياضية البريطانية متعددة الأغراض ذات علامة تجارية شهيرة.

5-المرشد
يقول أليكس "إن كنت تبحث عن ناصح لك ينصحك بشأن فن كرة القدم، فمن سيكون أفضل من تييري هنري؟"
وأضاف أيضاً "ربما دار بيني وبين تييري هنري حوار قليل الكلمات قبل أن أنضم إلى ليفربول لكني لا أزال أعتقد أنه لا يوجد رجل أفضل منه يقدم لي النصيحة حول كيفية أن أكون الأفضل حتى عند رحيلي عن نادي يعتبره واحداً من أساطيره الحقيقية ".


6-رفضه لمبلغ ضخم نظير تمديد عقده
لقد عُرض عليه أن يتقاضى راتباً يصل 180 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً نظير بقائه مع نادي الأرسنال لكنه بدلاً من ذلك اختار الانضمام لفريق ليفربول الذي يُدربه يورغن كلوب.
وتفترض بعض التقارير أنه وافق على الانضمام لصفوف نادي ليفربول في صفقة يتقاضى خلالها 120 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً.

7-ملخص لمسيرته الرياضية
بدأ أليكس مسيرته الكروية مع أكاديمية ساوثهامبتون وهو في سن السابعة، وقد وقّع أول عقد احترافي مع ساوثهامبتون في عام 2010 وكانت انطلاقته الأولى مع الفريق في سن السادسة عشر. وعند مرحلة ما، لم تسر الأمور بالنسبة له على ما يُرام حيث خلال مناسبتين مختلفتين كاد على وشك أن يُطرد من أكاديمية ساوثهامبتون إلا أنه لاحقاً عاد إلى مستواه المتألق.
وبإتمامه سن السادسة عشرة و111 يوماً، أصبح أوكسليد تشامبرلين ثاني أصغر لاعب على الإطلاق جاء من على مقاعد البدلاء ليساهم في تحقيق أول فوز بمباراة بالدوري حيث فاز نادي ساوثهامبتون على نادي هادرفيلد تاون بنتيجة 5-0 في مارس عام 2010، وبالتالي فهو ثاني أصغر لاعب يساهم في مشاركة فريق ساوثهامبتون بالبريميرليج بعد اللاعب ثيو والكوت وقد ارتدى القميص الذي يحمل الرقم 10 لكونه عنصراً بارزاً في الفريق.
وفي أغسطس عام 2011، أصبح من المعروف أن أليكس أوكسليد تشامبرلين قد وقّع للعب مع نادي أرسنال وقد أثيرت الشائعات حول أن "المدفعية" قد دفعوا له ما يقرب من 12 مليون جنيه إسترليني.
إن أليكس أوكسليد تشامبرلين هو أصغر لاعب إنجليزي يُحرز هدفاً في دوري أبطال أوروبا. ومن الناحية العملية لم يشارك في الجزء الأول من مباريات الموسم على عكس كل من والكوت وأرشافين لكن مع ذهاب جيرفينهو للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية مع منتخب بلاده حصل اللاعب على فرصة ليظهر على أرضية الملعب.


8-بعض الحقائق الأخرى عنه
-يتقاضى راتباً يساوي 120 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وهو بذلك يحتل مرتبة عالية من ناحية الراتب بين لاعبي ليفربول.
-تصل مدة عقده مع نادي ليفربول إلى ست سنوات.
-لم يسبق له تسجيل هدف بالرأس أبداً.
-رفض الانضمام لتشيلسي بسبب أنه لن يلعب في خط الوسط ولكن كظهير أيمن.






ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.