راكيتيتش نجم كرواتي يتألق في السماء الكتالونية


بدأ مسيرته الإحترافية في سويسرا
وُلد في مدينة أرجاو بسويسرا ، و استمر بالصعود خلال الدرجات المُختلفة بنادي بازل بعد اللعب في بداية الأمر لصالح نادي موهلن ريبيرج .و خلال لعبه مع فِرق بازل للشباب جذّب إنتباه أندية كُرة القدم السويسرية و التي تابعت بحماس مساره الكروي بإهتمام شديد .
لقد انعقدت الآمال على راكيتيتش فقد أصبح للسويسريين جوهرة آخرى يُضيفونها إلى الجيل اليافع من لاعبي كُرة القدم الموهوبين .كانت إنطلاقته الأولى مع الفريق الرئيسي لنادي بازل عام 2005 و هو في السابعة عشر من عُمره ، و استمر في تأسيس إنجازات قوية لبازل خلال الموسم الثاني و الذي صنع فيه ثلاثة و ثلاثين ظهوراً مما جعل الأندية الكبيرة في أوروبا تنهض و تُلاحظه .
خلال هذا الوقت لفّت إليه أنظار رؤساء مجالس إدارة الأندية لما يتمتع به من قُدرة مُذهلة في التعامل مع الكُرة ، و بعد نهاية الموسم قرر إيفان أن يتخذ الخطوة التالية و ذلك بالتوقيع لصالح فريق عريق كان هذا الفريق هو شالكه الألماني حيث يُتابع صناعة إسم كبير له يُكسبه محبة و إحترام كُل جماهير الكُرة الأوروبية الأوفياء.




 رفض فُرصة الإنتقال إلى تشيلسي
لم يكن سراً أن نادي بازل لديه موهبة فذّة تُسمى إيفان راكيتيتش و الذي تُشرق موهبته بين اللاعبين الآخرين ، و عندما تتكَشّف مثل هذه المواهب فلا بُد من الكثير من أنظار الأندية الكُبرى ستتجه نحوه ، لم يكن الأمر مُختلفاً بالنسبة لإيفان و الذي سنحت له الفُرصة بالإنتقال إلى تشيلسي ، إن أراد ذلك أو حتى الإنتقال لليوفينتوس ، و مع ذلك تجادل الشاب الكُرواتي مع عائلته رافضاً ذلك . بالطبع علِمت إدارة تشيلسي أنها خسرت بالفعل لاعب ذو موهبة خارقة و الذي كان من المُمكن أن يرتدي القميص الأزرق لكن على النقيض الآخر كان الشاب إيفان مؤمناً بأنه لا يزال في حاجة إلى تنمية قُدراته كما ينبغي و أن يظل قريباً من عائلته في سن المُراهقة و مثل هذه النقلة لم تُكن بالشئ الصحيح بالنسبة له في مثل هذا الوقت. و عندما سُئل عن ذلك الأمر أجاب راكيتيش قائلاً :
" في ذلك الوقت عندما كُنت بالخامسة عشر أو السادسة عشر قررت أن أبقى مع عائلتي. رُبما لم يكن هذا أفضل قرار بالنسبة للجميع لكنه القرار الأفضل بالنسبة لي . رُبما عندما قررت البقاء في بازل كان هذا بالقرار السيئ لكنه كان قراري أو رُبما كُنت سأذهب لتشيلسي لكن والدي كان سيقول " لا ، ابق في المنزل" ، لقد كان من المُهم بالنسبة لي أن أقول بأن المال هُناك و لكن المال سيأتي لي مع الوقت أيضاً، فهُناك لاعب آخر مثلي خاض هذه التجربة و اليوم يلعب في دوري الدرجة الرابعة بسويسرا " .



 أول لاعب يفوز بالدوري الأوروبي و دوري الأبطال على التوالي في فرق مُختلفة .
في موسم 2013-2014 قاد إيفان راكيتيتش فريق إشبيلية للفوز بالدوري الأوروبي و قد كان هو رجُل المُباراة في الدور النهائي عندما فاز فريق إشبيلية بركلات الترجيح على فريق بينفيكا . و في العام التالي إجتاح فريق برشلونة  بقوته المُتمثلة في ميسي و نيمار و سواريز أوروبا ليتأهل لنهائي دوري الأبطال و يفوز على اليوفينتوس و مرة أخرى يبرع إيفان راكيتيتش في تملك زمام الأمور و لكن هذه المرة خلف الثُلاثي الأقوى .
و في كلتا البطولتين تم إختياره في فريق أفضل اللاعبين بالبطولة في كلا العامين و أيضاً تم إختياره في فريق أفضل لاعبين الموسم في الدوري الإسباني ، لذا من السهل معرفة أنه كان جُزء هاماً في كلا الفريقين و من الأسباب التي أدت إلى تحقيق الفوز .



 إلتقى بزوجته في نفس اليوم الذي وقّع فيه لصالح فريق إشبيلية
من المُمكن أن تكون هذه الحقيقية هي الأهم بين كُل هذه الحقائق.فهُنا الرجُل الذى قال بوضوح أكثر من مرة أنه قد يُخصص خمسة وعشرين ساعة في اليوم الواحد من أجل كُرة القدم إذا إدعت الحاجة لذلك . لقد أخذ على عاتقه هذا الأمر بجدية كبيرة حتى عندما جلس ليوقّع لصالح نادي إشبيلية كذلك تمّكن من التخطيط لزواجه بمدينة إشبيلة نفسها مُنذ اليوم الذي وقّع فيه ليرتدي قميص النادي الأندلسي .
و تبدأ القصة عندما كان هو و شقيقه مُتحمسيّن كثيراً لتوقيع العقد مع إشبيلية لدرجة أنهما لم يتمكنا من النوم في تلك الليلة ، لذا قررا زيارة إحدى الحانات و طلبا القهوة ، و ما حدث أن سهم الحُب أصابه في اللحظة التي قدمت فيها النادلة الشابة القهوة له ، فقرر الزواج من هذه الفتاة التي تُدعى راكيل ماوري و ذلك بعد محاولة إقناعها التي أخذت منه وقتاً طويلاً حيث كان يذهب دوماً لتلك الحانة بشكل مُستمر حتى وافقت على الخروج معه ، حقاً يُمكن لهوليوود أن تقتبس هذه القصة التي صارت معهما .
و في كلمة خاصة له عن اليوم الذي قابلها فيه قال أن هذا ما جرى معه
" إنه الموافق 27 من يناير /كانون الثاني و كان لا يزال هُناك أربعة أيام مُتبقية على غلق سوق الإنتقالات، لقد دعاني فريق آخر و قالوا أنهم على إستعداد أن يُجهزوا طائرة خاصة لي للذهاب و التوقيع معهم . فقلت لشقيقي لا ، لقد أعطيت كلمتي لرئيس نادي إشبيلية ، سأوقع العقد غداً ... و سأتزوج هذه النادلة .
"

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.