لاعبون نجوا من الموت (خدعوا الموت)


اليوم نقدم لكم تشكيلة من اللاعبين قد لا تجمعهم الأندية ولكن تجمعهم الإصابات خطيرة التي لم تهدد مسيرتهم فقط بل حياتهم!

1-بيتر تشيك



يزخر سجل بيتر تشيك الحافل في الدوري الإنجليزي ب 427 ظهور منهم 199 ظهور حافظ فيهم على نظافة شباكه كما حقق الفوز بأربعة ألقاب محلية وكذلك فاز بدوري أبطال أوروبا لكنه دفع ثمناً باهظاً في أكتوبر عام 2006 ، فعندما كان نادي تشيلسي يمضي في طريقه لتحقيق لقب أخر في دوري أبطال أوروبا وذلك خلال المباراة التي أقيمت على ملعب مادجستك تعرّض تشيك لإصابة لم تكن لتنهي مسيرته الرياضية فحسب بل حياته أيضاً حيث اصطدم ستيفن هنت مهاجم الفريق المنافس مع حارس المرمى ضارباً رأسه بركبته اليمنى بقوة وضفها بعض الأطباء بأنها تعادل قوة اصطدام سيارة، ومع أنه في البداية بدا بحالة مستقرة تستدعي فقط علاجه على جانب أرضية الملعب إلا أنه بعد عدة دقائق بدأ في فقدان الوعي إلى أن فقد الوعي تماماً قبل وصول سيارة الإسعاف، وقد اضطر الأطباء إلى إبعاد قطع من عظام الجمجمة عن المخ واستبدالها بشرائح معدنية وصرحوا أن لو الإصابة كانت أشد بقليل لربما مات، المدهش أن بيتر الكبير بقي بعيداً عن أي نشاط كروي لمدة ثلاثة أشهر فقط ، وبالرغم من مضي أكثر من عشر سنوات على هذه الحادثة إلا أنه يتذكرها جيداً ولذلك يرتدي واقي الرأس في كل مباراة يلعبها.

2-إريك أبيدال



ننتقل إلى اللاعب الأسطوري لخط الدفاع بنادي برشلونة إريك أبيدال، ربما تكون طريقة لعبه مناسبة لجناح الشمال لكنه قادر على اللعب في أي مركز بخط الدفاع، لقد بدأ اللاعب الفائز بأربعة ألقاب للدوري الإسباني مسيرته الرياضية بنادي ليون الفرنسي قبل الانتقال إلى برشلونة عام 2007 مقابل تسعة ملايين يورو وبالنهاية أصبح جزءًا من تشكيلة فريق برشلونة الشهيرة التي وضعها غوارديولا عام 2009 لكن في مارس 2011 تم تشخيص حالة أبيدال على أنه مصاب بورم في الكبد ثم خضع لعملية جراحية بعد يومين مع ذلك فقد أظهر قوة كبيرة في التعافي وبعد شهرين لعب مدة التسعين دقيقة كاملةً ليساعد نادي برشلونة في الفوز على نادي مانشيستر يونايتد بنهائي دوري أبطال أوروبا في المباراة التي عُقدت على ملعب ويمبلي، المحزن أنه بعد مرور عام من عودته للملاعب أُجبر على الخضوع لعملية نقل كبد ما سيكلفه سنوات كثيرة من مسيرته كلاعب للتعافي، وبالرغم من منعه من بذل أي مجهود شاق إلا أن أبيدال عاد في أبريل 2013 ليلعب أخر مباراة له مع نادي برشلونة محزراً فوزاً جديداً بالدوري الإسباني، ومؤخراً تم الكشف عن عرض داني ألفيش بأن يتبرع له لكن الفرنسي رفض ذلك تماماً مبرراً أن مثل هذا الأمر سيقلل من سنوات مسيرة ألفيش في الملاعب.

3-شاين دفي



حالياً يلعب دفي البالغ من العمر 26 عاماً لصالح نادي برايتون بالدوري الإنجليزي الممتاز، الأمر يبدو مختلفاً تماماً عندما كان بعمر الثامنة عشر حيث تعرّض لحادثة مروعة أثناء تدريبات المنتخب الأيرلندي فقد اصطدم بحارس المرمى أدريان ووش ما أحدث تمزقاً قطعياً في الكبد ووصف الأطباء هذه الحادثة "بالحادثة المروعة" حيث تم نقله بسرعة إلى المستشفى للقيام بعملية جراحية طارئة وقد خسر فيها ما يقرب من 3.5 ليتر من الدم، وقد قيل لوالديه أن إبنهما محظوظ للغاية للنجاة من مثل هذه العملية. وعلى عكس المعتاد، عاد الأيرلندي إلى منزله بعد ستة أيام من إجراء هذه العملية الخطيرة وتعافى بصورة تسمح له بلعب كرة القدم مجدداً بعد عشرة أسابيع من وقوع الحادثة. وقد حقق 50 ظهوراً مع نادي برايتون وشارك في العديد من البطولات الدولية مع منتخب أيرلندا وبالتالي فقد تعافى تماماً من إصابة وصفها الأطباء بأنه لم يتم رؤيتها مسبقاً إلا في ضحايا حوادث السيارات الخطيرة فقط.

4-جون تيري


يملك جون كيري مسيرة حافلة كقائد لفريق تشيلسي ومنتخب إنجلترا كما فاز خمس مرات بدوري أبطال أوروبا مع ذلك يعود الفضل في استكمال مسيرته إلى طبيب العلاج الطبيعي غاري ألين حيث سقط مدافع البلوز أرضاً وهو فاقد الوعي تماماً نتيجة حادث مؤسف في نهائي كأس إنجلترا ضد نادي أرسنال عام 2007 بعد أن تعرّض لركلة على الوجه من قِبل ديابي وقد سقط تيري مغشياً عليه ومبتلعاً لسانه قبل أن يتم إجراء الإسعافات الأولية له وفتح مجرى الهواء وبالتالي إنقاذ حياته، وتبعاً للعديد من الأطباء فإن تيري كان على وشك الموت بعد هذه الحادثة لكن سرعة معالجته وإسعافه منع من تفاقم المشكلة ما جعله قادراً على العودة إلى زملائه والاحتفال بالفوز في نفس المباراة حتى أنه قضى ليلة الاحتفال في أحد الفنادق في نفس مساء ذلك اليوم، حقاً يا له من شاب !

5-آلان روستشيل


في الثامن والعشرين من نوفمبر 2016 تعرضت الرحلة الجوية لنادي شابيكوينسي إلى واحدة من أكثر حوادث تحطم الطائرات مأساويةً في العصر الحديث. لقد تأسس هذا النادي المتواضع في عام 1973 وقد صعد إلى الدوري الممتاز من دوري الدرجة الرابعة خلال خمس سنوات فقط ، وبينما كان النادي على وشك كتابة التاريخ بخوض أكبر مباراة له أمام العملاق الكولومبي أتليتيكو ناسيونال في دور النهائي ببطولة كوباسيد أمريكانا متوجهاً على متن نفس الطائرة التي حملت ميسي وفريق منتخب الأرجنتين منذ ثمانية عشر عاماً إلا أنها تحطمت نتيجة مشكلة في خزان الوقود ما تسبب في مقتل 71 من 77 راكباً كانوا على متن الطائرة بما في ذلك كل الفريق والصحفيين، ومن بين الستة الناجين كان ناتسو وجاكسون فورمان و ألان روستشيل من نجى في فريق شابيكوينسي، وكان روستشيل أول ناجي تم نقله للمستشفى حيث خضع لعملية جراحية لمعالجة إصابة الظهر التي تلقاها خلال الحادث. وبأعجوبة، وخلال فقط بضع أيام استطاع روستشيل المشي مجدداً ولعب أول مباراة له بعد الحادث المروع في 2017 وكانت المباراة تكريماً للضحايا وعائلتهم، وقد حظي الثلاثة الناجين على تعاطف كبير.


6-محمد توبال


في عام 2015 صرح لاعب خط الوسط لنادي فنرباخشه التركي محمد توبال لقناة سكاي نيوز أنه نجى هو وزملائه بالفريق من الموت بأعجوبة كبيرة حيث تم إطلاق نار من بُعد على حافلة لاعبي الفريق في مدينة ريزه شمالي تركيا عقب تغلب فريق فنرباخشة على فريق تشايكور ريزه سبو بنتيجة 5-1، فبعد الاعتقاد في بداية الأمر أن الحافلة تعرّضت للضرب بالحجارة أكدت الشرطة بعد ذلك أنه تم إطلاق نار من بندقية صيد، وبالرغم من عدم معرفة الدافع أو الفاعل صرّح نائب رئيس نادي فنرباخشه والذي كان على متن حافلة الفريق ذلك الوقت باتهامه للمهاجم بمحاولة تحطيم الحافلة وقتل اللاعبين. وخلال الهجوم لم يتعرض أي من اللاعبين للإصابة لكن السائق نُقل إلى المستشفى بسبب إصابات بالوجه، وقد عبّر محمد توبال والذي ظهر في أكثر من 150 لقاء مع العملاق التركي عن امتنانه لسلامة الجميع.


7-فابريس موامبا


لقد انتقل فابريس موامبا إلى لندن مع عائلته في صغره ثم بدأ مسيرته الرياضية بأكاديمية أرسنال قبل أن ينتقل إلى برمينغهام سيتي في عام 2006 وقد حقق نجاحاً سريعاً فقد اختاره المشجعون كأفضل لاعب شاب للعام حتى بعد فشل الفريق في بطولة، وفي نوفمبر عام 2008 انتقل إلى بولتون واندررز مقابل خمس ملايين جنيه إسترليني وقد قدّم معهم عروضاً رائعة إلا أنه في عام 2012 كان على وشك الموت، فأثناء مباراتهم ضد فريق توتنهام هوتسبير تعرّض لاعب خط الوسط لأزمة قلبية حادة وتلقى اللاعب الإسعافات على الفور وتم فحصه من قِبل إستشاري أمراض القلب حيث تم إيقاف المباراة ومُنح اللاعب 15 صدمة كهربية ليظل حياً كما رافقه المدرب وقائد الفريق إلى المستشفى، الأمر المدهش أن موامبا تعافى تماماً بالنهاية.

8-خوان أرانغو


هذا اللاعب الفنزويلي صاحب أكثر من 150 ظهور مع نادي بوروسيا مونشنغلادباخ قد تعرض سابقاً لإصابة مروعة كادت أن تجبره على إنهاء مسيرته في أوروبا، فمن المعروف أن الدوري الإسباني أكثر الدوريات تطلباً للقوة الجسدية لكن في عام 2004 وبعد مرور عام واحد فقط من انضمام أرانغو لصفوف نادي مايوركا أصبحت حياة أرانغو في خطر بعد أن وجّه له نافارو ضربة خطيرة بمرفقه تسببت هذه الضربة العنيفة في فقدانه للوعي بالإضافة إلى جروح قطعية في الوجه وكسور في عظام الوجه كما ابتلع الفنزويلي لسانه وبفضل التفكير السريع من زملائه ولاعبي الفريق المنافس تم إنقاذ حياته، ومن المدهش أن أرانغو عاد إلى اللعب مرة أخرى بعد شهر واحد من الإصابة المميتة وذلك على عكس ما توقعه الأطباء وفي الموسم التالي عاد بقوة كبيرة بل أصبح هدّاف الفريق في ذلك الموسم بتسجيله أحد عشر هدفاً.

9-ريكاردو كاكا


ربما من الصعب تخيل أن المنافسة على الفوز بالكرة الذهبية هي منافسة مفتوحة وليست منحصرة بين ميسي ورونالدو لكن في عام 2007 تم اختيار المتألق كاكا كأفضل لاعب في العالم، فبعد الانضمام إلى إي أس ميلانو وهو في الحادي والعشرين من عمره أحرز عشرة أهداف وساعد فريق المدرب أنشيلوتي في إحراز لقب الدوري لموسم 2003-2004 رغم صعوبة ذلك الموسم، وخلال تواجده في إيطاليا أصبح كاكا هو اللاعب المبدع لميلانو وبتواجده تخلى النادي عن فكرة ضم دييغو كوستا كما أسس خط هجوم قوي مع أندري شيفتشينكو وفيليبو إنزاغي واستطاع تحقيق الفوز بدوري أبطال أوروبا لصالح نادي إيه إس ميلانو عام 2007 بالإضافة إلى كونه جزءًا من التشكيلة الأفضل للمنتخب البرازيلي، وعلى عكس الكثير من لاعبي أمريكا الجنوبية الذين لجؤا لكرة القدم للهروب من الفقر ينحدر كاكا من عائلة ثرية، لكن في سن الثامنة عشرة تعرّض كاكا لحادثة في حمام السباحة كادت أن تؤدي لكسر في عموده الفقري الأمرالذي سينهي مسيرته قبل أن تبدأ حتى، وقد تسببت هذه الحادثة في حدوث شلل لفترة من الوقت إلا أنه تعافى تماماً ما جعله يتبرع للعديد من الكنائس المحلية في البرازيل.

10-فيرناندو توريس


بينما كان فيرناندو توريس يقود خط الهجوم لنادي أتليتيكو مدريد أمام نادي ديبورتيفو في المباراة التي جمعتهما عانى المهاجم الإسباني من إصابة شديدة نتيجة الاصطدام مع مدافع فريق ديبورتيفو أليكس بيرغانتينوس فسقط على الأرض مغشياً عليه ثم تجمع حوله اللاعبون وعلى الفور علموا أن حالته خطيرة وأنه بحاجة للمساعدة الطبية، وبعد أن نُقل خارج الملعب أضطر فريق أتليتكو مدريد إلى متابعة المباراة بعشرة لاعبين فقط  وبالرغم من عدم تذكر توريس لتفاصيل الحادثة ومعاناته من أعراض فقدان ذاكرة مؤقتة إلا أنه من الجيد تجنب الخضوع لعملية جراحية شديدة الخطورة.

11-فرانك ريبيري


مرافقاً لصديقه زين الدين زيدان والذان وُصفا بإنهما جوهرتا كرة القدم الفرنسية، بدأ ريبيري مسيرته الكروية بعمر الثامنة عشر مع نادي بولون لكن قبل أن يكون بطل الدوري لسبع مرات مع البافاري بايرن ميونخ، كان لفرانك بداية عصيبة في حياته، ففي عام 1985 وهو بعمر عامين فقط تعرّض هو وأسرته إلى حادثة بالسيارة في بلدته كاليه حيث اصطدمت سيارتهم بشاحنة، لقد نجى ريبيري من الحادثة لكن بإصابات حادة في الوجه والتي تطلبت أكثر من 100 غرزة للجروح فوق حاجبيه وفي الجزء الأيسر من وجهه. وقد تحدث ريبيري عن المأساة التي منحته حافزاً كطفل وجعلته أقوى وجعلته ما عليه اليوم وبأكثر من 256 ظهور مع بايرن ميونخ لا يزال مهاجماً بارزاً بالرغم من أنه في سن الرابعة والثلاثين.











ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.