كل ما تريد معرفته عن حياة لاعب كرة القدم هيجواين





الجميع يعرف عن مدى القدرات التي يتحلى بها ومهارته كصانع الألعاب لكن القليل من المعجبين فقط يعتبرون أن السيرة الحياتية لهيغواين مثيرة للإهتمام، لذا سنخبركم اليوم بقصة طفولة غونزالو هيغواين وبعض الحقائق الغير معروفة في سيرته الحياتية.
1-نشأته
لقد وُلد غونزالو هيغواين في العاشر من ديسمبر عام 1987 بمدينة بريست في فرنسا للأبوين جورج هيغواين والذي كان لاعب كرة قدم سابق ونانسي زيخاريس وهي فنانة مُعتزلة، لقد كان هو الإبن الثالث من بين أربعة أبناء جميعهم من الذكور، نشأ غونزالو وسط عائلة كان الطابع الذكوري هو المسيطر عليها. وكون والده لاعب كرة قدم شهير في نادي ريفير بلايت فقد أكسبه ذلك قدر كبير من الشهرة كما حظي والده بشعبية كبيرة في النادي وتمنى المشجعون أن يسير الإبن على خطى والده. وفي ذلك الوقت، فقد قرر الوالد أن ينقل أبنائه الثلاثة إلى الشهرة، فجميعهم ارتدوا قميص نادي ريفير بلايت وآنذاك كان غونزالو هو الفتى الأصغر بين أشقاءه. لقد سار على خطى الوالد كل من غونزالو وشقيقه الأوسط فريدريكو وهما الإبنان الأوسطان لنيكولاس هيغواين وكانت بداية كل منهما في نادي ريفير بلايت.
2-حياته العائلية
ينحدر غونزالو من عائلة ثرية فقد استطاع والديه كسب الكثير من المال من خلال وظيفتيها المرموقتين، فوالده جورج نيكولاس هيغواين والمعروف بلقب "إل بيبا" وُلد في الثامن من يونيو عام 1957 وهو لاعب كرة قدم أرجنتيني سابق معروف والذي لعب كمدافع مركزي، لقد بدأ مسيرته في نادي نويفا شيكاغو قبل أن ينتقل إلى نادي جيمنسيا لابلاتا في عام 1981 وبعد فترات من اللعب مع نادي سان لورينزو ونادي بوكا جونيور انتقل جورج نيكولاس هيغواين للعب خارج البلاد في نادي بريست الفرنسي عام 1987 وكان ذلك نفس العام الذي وُلد فيه إبنه غونزالو، ولا يزال غونزالو يُشير إلى والده حتى يومنا بالقول بأنه هو " مُعلمه الأعظم".
أما والدته نانسي زيخاريس فهي إبنة لسانتوس زيخاريس وكلاً من أخويها كلاوديو وألبيرتو له تاريخه الرياضي، وهي تعتقد أن إبنها قد ورث جينات أخويها وزوجها جورج.
أما الأشقاء فقد أنجب كلاً من الزوجين نيكولاس ونانسي أربعة من الأبناء، وفي صورة قديمة يظهر الأبناء الاربعة فمن الجهة اليسرى يظهر الإبن الأول نيكولاس هيغواين وفي أقصى اليمين يظهر الإبن الثاني فريدريكو أما في المركز نرى الإبن الثالث غونزالو هيغواين وأخيراً الإبن الأصغر لوراتو هيغواين، وكما ذكرنا سابقاً فإن فريدريكو وغونزالو فقط هما من تبعا خطوات والدهما في كرة القدم وكلا الأخوين صديقان حميمان ويقيضان الكثير من الوقت معاً. الجدير بالملاحظة أن فريدريكو لاعب كرة قدم مخضرم بالرغم من أنه ليس مشهوراً أو بارع في تسجيل الأهداف مثل أخيه الصغير وهو يلعب كمهاجم ولاعب خط وسط لصالح نادي كولومبوس كرو، وحالياً هو قائد الفريق.



3-حياته العاطفية
لقد اتسمت حياة غونزالو هيغواين العاطفية بالكثير من التعقيد على مدى السنوات بالرغم من أنه شاب متواضع ووسيم وتتمنى أي إمراة أن يقع في غرامها. وحسب معرفتنا، فإن أول علاقة عاطفية له بدأت مع سوليداد فاندنيو والمولودة في السابع من أبريل عام1982، وهي مُمثلة مسرحية وتليفزيونية وسينيمائية أرجنتينية والتي تكبره بخمس سنوات. وقد بدأت في مواعدته بعد النجاح الذي حققه في كأس العالم عام 2010، واستمرت هذه العلاقة لعدة أشهر فقط وقد إنفصلا بنفس العام، وفي نفس العام بدأ غونزالو بمواعدة ناتالي بيريز وهي ممثلة ومغنية أرجنتينية أخرى، واستمرت العلاقة بينهما لعدة أشهر. وفي عام 2011، بدأ غونزالو علاقة بالغة الخصوصية مع الصحفية والمنتجة التلفيزيونية دانيلا سوروالد، ودانيلا هي إبنة لمستثمر أوروبي ثري والذي حذرها من العلاقة مع هذا الأرجنتيني نظراً للخوف من إمكانية أن تشتهر هذه العلاقة ولهذا السبب انتهت علاقتهما على الفور.
بدأ غونزالو في علاقة سرية أخرى عام 2011 مع ألين بشارة واستمرت العلاقة بينهما لأواخر عام 2013 إلا أن ألين بشارة إدّعت أنهما مجرد أصدقاء رغم ما أشيع بأنها كانت تواعده. وبعد علاقته مع ألين بشارة بدأ غونزالو في علاقة قصيرة مع لويسيا فابييني عام 2013.
وبعد ذلك بفترة وحتى الآن، فقد تعّرف على لارا ويشسلر وهي فتاة رائعة وأحدث حبيبة له ويظن الكثير أنها هي الحب الحقيقي بالنسبة له، وهي عارضة أزياء فاتنة وتصغره بخمس سنوات لكن ليس هناك الكثير من التفاصيل المعروفة عنها أو عن علاقتهما والتي تبدو أنها علاقة خاصة وجميلة، ومن المزعوم أن الثنائي قد تقابلا عندما لعب غونزالوا في إسبانيا لصالح نادي ريال مدريد، حينها كانت لارا طالبة، وقد أخذت علاقتهما مُنحنى جدياً منذ وقت قريب، وتشير بعض الأخبار أن لارا قد أسست علاقة جميلة مع والدة غونزالو، وبدون شك يُقال أن لارا ستكون زوجته الحقيقية وآخر محطة في علاقاته العاطفية.
4- أصوله الفرنسية
بالرغم من مغادرته لفرنسا وهو بعمر عشرة شهور، ولم يعد إليها إلا في عام 1998 أثناء بطولة كأس العالم آنذاك كما أنه لا يتحدث الفرنسية، إلا أن غونزالو يحمل جواز سفر فرنسي نظراً لأن والده حصل على الجنسية الفرنسية، وقد تقدّم غونزالو بطلب الحصول على الجنسية الأرجنتينية ونجح في ذلك في شهر يناير عام 2007، كذلك فإن أخاه الأوسط فريدريكو يحمل البطاقة الخضراء الأمريكية بينما يحمل أخوه الجنسية الفرنسية.
5-أصل لقبه
إن لقب غونزالو " إل بابيتا" يأتي من والده جورج هيغواين والذي كان يُلقب ب " إل بيبا" خلال مسيرته الكروية التي استمرت من 1976 حتى 1992، وقد منحت الجماهير غونزالو هذا اللقب بعد أن لوحظ أنه قد ورث الشجاعة والشخصية واللياقة البدنية والسلوك عن والده.



6-حبه للتنس
لأولئك الذين لا يعرفون غونزالو هيغواين فهو لديه حب آخر بعيداً عن الكرة، ففي وقت فراغه يحب أن يلعب التنس ويدّعي بأنه بارع جداً في هذه الرياضة، وقد صرّح قائلاً عن هذا الأمر" أنا أحب التنس وستكون فكرة جيدة إذا مارست اللعبة بنفس المستوى الموجود في البطولات، نعم، لقد أحببت أن أكون لاعب تنس لكن حُلمي الأكبر كان أن أكون لاعب كرة وقد حققته. سيكون من الرائع أن أتبادل الضربات مع رفاييل نادال والذي أحب طريقة إرساله للكرة أو مع روجر فيدرير وأيضاً مع أبناء موطني ديفيد نالبانديان ومارتن ديل بورتو".
7-أسلوب اللعب
لقد تطورت كرة القدم حقاً في الآونة الأخيرة وبالتالي فإن واحدة من السمات الأساسية التي يجب أن يتحلى بها كل لاعب كمستوى أساسي هي البراعة الفنية في اللعب. إن غونزالو هيغواين معروف للغاية بمدى قدرته التحليلية أمام المرمى لكن ما هو أكثر من ذلك هو أن موضعه وتمريراته للكرة مثاليان، كما يمتلك قدر كبير من السرعة وبراعة اللعب بكلتا قدميه مما يجعله لاعب مساند ماهر للغاية فهو قادر على إنهاء الهجوم بكلتا القدمين بسهولة تامة. إن اللمسة الأولى لهيغواين هي المفتاح المميز الذي يستخدمه بشكل جيد ليحصل في النهاية على الكرة بطريقة ما خلال تمريرات صعبة يقوم بها زملاؤه في بعض الأوقات. ففي بعض الأحيان يتعامل اللاعب الأرجنتيني مع الكرة وكأنها حيوان أليف خاصةً في الأوقات التي يرغب فيها بجعل الكرة في وضعية ممتازة استعداداً لتسديدها على المرمى.
8- مفهومه الشخصي تجاه الحياة بأنها تستحق المجاراة
يتصدر لاعبو كرة القددم عناوين الصحف بسبب المهارات التي يؤدونها على أرضية الملعب وأيضاً بسبب سلوكهم خارج أرضية الملعب، فبينما لاعب مثل بكاري سانيا معروف بمواقفه كسفير دبلوماسي لمنظمة " جلاس رووت ساكر" ولاعب مثل كريستيانو رونالدو المعروف بمغامراته مع النساء، كذلك ماركو بالوتيلي بالطبع والذي هو عالم بحد ذاته، ولا داعي لذكر الرأي هنا.
إن غونزالو هيغواين من ناحية أخرى رجل مخلص، يحب ألعاب الفيديو، يأخذ فترات كبيرة من الراحة، يستمتع بالسفر، يحب الموسيقى وهو ليس لديه ما يخبئه عند التحدث عن أحلام الناس وخياراتهم عندما يُجبر على اختيار الأولويات في حياته.
والأكثر أهمية، وما يُمثل أولوية عليا بالنسبة له عندما يتعلق الأمر بعائلته وأصدقائه .
وبالرجوع لتصريح غونزالو حيث قال " بالنسبة لي، فإن عائلتي وأصدقاء العُمر هم أهم شئ لدي، وعندما أكون معهم أنسى كل شئ، وأتمنى أن يبقوا بجواري دائماً، هذا هو حلمي.
إنه شئ لا يمكن أن أتخلى عنه، فعائلتي من دمي وبالنسبة لأصدقائي الحقيقيين فهُم كنوز علّي أن أحرسهم بعناية لأن الأصدقاء الحقيقيون هم من سيساندونك في السراء والضراء."

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.